نجحت الوحدات المتخصصة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، يوم الاثنين الماضي، في تحييد خطر قنبلة يدوية حقيقية عُثر عليها على شاطئ “تاراخال” بمدينة سبتة المحتلة، وذلك من خلال عملية تفجير محكومة تمت وسط إجراءات أمنية مشددة.
وبدأت الواقعة فور تلقي بلاغ من أحد المواطنين يفيد بوجود جسم مشبوه على الشاطئ، مما أدى إلى تفعيل البروتوكول الأمني الفوري.
وقد انتقلت إلى الموقع وحدات “TEDAX” (الفنيون المتخصصون في إبطال مفعول العبوات المتفجرة)، مدعومة بعناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني لتأمين المحيط.
وبعد المعاينة الأولية من قبل الخبراء، تأكد أن الجهاز هو “قنبلة يدوية حقيقية” تشكل خطراً داهماً، مما استدعى اتخاذ قرار بتدميرها في عين المكان لضمان عدم وقوع أي إصابات.
ولضمان أقصى درجات السلامة العامة، نقل الخبراء القنبلة إلى منطقة قريبة من خط الماء، بعيداً عن تجمعات السباحين والمشاة، وقد تم تنفيذ “انفجار متحكم فيه” بنجاح تام، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية في البنية التحتية المجاورة.
وشملت العملية إقامة طوق أمني واسع النطاق غطى المنطقة المؤدية إلى معبر “تاراخال” الحدودي، حيث مُنع مرور المركبات والمشاة مؤقتا، مما أدى إلى توقف حركة المرور المعتادة لفترة وجيزة قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها فور انتهاء المهمة.
